الاجابة
السؤال:
كيف يفعل من
عليه أيمان لم يُكفِّرها، ونذور لم يوفِ بها؟
الجواب: اللهُ يقولُ: (وَمَا
أَنفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ
يَعْلَمُهُ)، ويقول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ-«إِنَّهُ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ
الْبَخِيلِ»، ولكن أمر
بالوفاء به إذا كان خيرًا، يقول-صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ
اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ»، فالأيمان فهي على قسمين: إن كانت الأيمان عن موضوعٍ
واحد كفتها كفارة واحدة، وإن تعدَّدت أسبابها فلكل يمين كفارته، والله يقول:
واحفظوا أيمانكم، وكفارة اليمين إطعامُ عشرة مساكين وجبة غداء، أو عشاء، أو
كسوتهم، أو عتق رقبة، فإن تعذَّر فصُم ثلاثة أيام مُتتابعات، هكذا دلَّ القرآن
عليه.