الاجابة
السؤال: وهذا يسأل - حفظكم الله - فيقول: ما توجيهكم لمن يقول:
أنني أستحي أن أصلي مع الجماعة، وأخاف أن تكون في صلاتي رياء؟
الجواب: هذه فريضة الإسلام تؤديها عن قناعة، أن الله افترضها،
عليك، وأوجبها عليك، ورضي لك أن تؤديها، ما فيها رياء، واجبات إسلامية، تؤدي هذه
طاعةً لله، لأنك تؤمن بقول الله – جلَّ وَعَلا-: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ )، تؤمن
بهذا، وتؤدي هذه الصلاة، ديانةً لله بها، (أَقِمْ
الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ
قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً )، والآية الأخرى: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً
مَوْقُوتاً )، والآية الأخرى:(وَمَا أُمِرُوا
إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا
الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ )، تؤديها
طاعةً لله، وتقربًا إلى الله، احذر هذا الشيطان، ويقول أنت مراءٍ، لا، كن مخلصًا لله، والإخلاص بينك وبين ربك.