تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الاجابة
السؤال: هل هناك شرك جلِي، وشرك خفي؟ الجواب: الرياء شركٌ خفي، يقول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: الشِّرْكُ الْخَفِيُّ قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ؟ قَالَ: أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ فَيُصَلِّيَ فَيُزَيِّنَ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ آخَرَ» .  فالشرك الخفي هو أن تأتي بالطاعة، في ظاهرها طاعةٌ، وفي الباطن تزلُّفٌ لهذا ولهذا، هذا يراك في صلاتك وهذا في حسنها، وهذا يرى خشوعك، وهذا يسمع تلاوتك، فيكون هدفك من هذه الصلوات نظر الناس وإعجابهم بك، لا خوفًا من الله، ولا رجاء لثواب الله، تؤديها طاعةً لله في الظاهر، ولكنها في الباطن ابتغاء الجاه والدنيا، ولهذا قال الله: (تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ). السؤال: وبالنسبة للجلي؟ الجواب: الواضح الصغير كالحلف بغير الله، وأكبر كعبادة غير الله.