الاجابة
السؤال: سائل يسأل: بعض الناس
لديهم تشاؤم في حياتهم، وكذلك التشاؤم من بعض الأشهر مثل شهر صفر، أو بعض الأمور
فما توجيهكم؟
الجواب: يا أخي: أما التشاؤم
لمستقبلك والنظرة إِليه نظرةً متشائمة فهذا فيه خطأ، ثقِ بالله، وتوكل على الله،
وأعلم أن الرزق والأجل بيد اللهِ، إياك والتشاؤم فحصنِ نفسك بذكر الله، واتبع
الأسباب النافعة أما التخوف والشكوى فأعلم أنه خطأ، وأعلم أن الأمر بيد الله،
اللهُ - جَلَّ وَعَلاَ- يقول: ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ
فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا
وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) وقال
- جَلَّ جَلالُهُ - وهو أصدق القائلين: ( وَكَأَيِّن
مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ
السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، افعل الأسباب النافعة والعلاج النافع، وثقِ بالله،
وتوكل عليه، وأترك الأمر إِلى الله، فإنَّ اللهَ أعلمُ بك وبحالك، ويقول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ -: « أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى
تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا، أَلَا فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ»،
فأعمارنا وأرزاقنا بيد ربنا لا بيد خلقه، نسأل الله العفو والعافية والرزق
والمغفرة .