تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الاجابة
السؤال: ما هو الرياء، وما هو الشرك الخفي؟ الجواب: الرياء هو الشرك الخفي؛ أن يصلي الإنسان ويحسِّن من صلاته، لأجل نظر الرجل إليه، أو يخطب خُطبةً يُحسِّن ألفاظها، لأجل أن يُمدح ويُقال هذا الفصيح، وهذا إمامٌ جيد، أو يتصدَّق بصدقةٍ يريد بها ثناء الناس عليه، وأنه المنفق المُحسن، إذ أراد ثناء الناس عليه، قال الله - جَلَّ وَعَلاَ -: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً* وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً* كُلاًّ نُمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً)، الرياء يُحبط ذلك العمل، إذا خالط العمل الرياء أحبط العمل، قال في الحديث القدسي، قال الله: « أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ»، وفي لفظٍ: « فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ ».