الاجابة
السؤال: كيف يعيش المسلم حياته
في الخوف من الله، والرجاء، وحُسن الظن، وعدم القنوط.؟
الجواب: المؤمن بين الرجاء
والخوف؛ بين رجاءٍ يؤمِّل في الله ما وعد به المتقين، وبين خوفٍ يمنعه من الوقوع
في المعاصي، وعند الاحتضار ومفارقة الدنيا يُغلِّب جانب الرجاء؛ لأنَّ اللهَ يقول:
« أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي
بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ»، المؤمن يرجو الله، ويخاف ذنوبه، يرجو
الله ويخاف ذنوبه ومعاصيه، فخوفهُ من الله تحاجز بينهُ وبين المعاصي، ورجاؤهُ لله
يقوي لطمعهِ بالخير، وحرصهِ على الخير، هكذا المسلم أن يكون بين الخوف والرجاء،
فلا رجاءٍ مُفرط، ولا خوفٍ مُفرط، بل بين الخوف والرجاء، رجاءٌ في حدوده، وخوفٌ في حدوده، حتى تكون
الطريقة سليمة .