تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الاجابة
  السؤال: حكم بناء المساجد والأضرحة على القبور؟ الجواب: بناء المساجد على القبور من وسائل الشرك، التي حذر منها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال عَلِيٍّ  - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِأَبِي هَيَّاجٍ السَّلَمِي: " أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ"، ولمَّا نزل الكرب برَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ِ وَسَلَّمَ - جعل يكشف وجهه إذا إغتم كشف وجهه، ثم قال:« لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ، أَلَا فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ »، وقال: « اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»، فاتخاذ القبور مساجد، والصلاة في قبور بها مساجد من كبائر الذنوب، وإن قصدها بالصلاة بها، أو الصلاة لساكن القبر، أو الطواف به، فإن هذا شركٌ أكبر، وذنبٌ لا يُغفر، لأن الله أمر أن نعبدهُ وحده، لا نعبد سواه، قال - جَلَّ وَعَلاَ -: ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ* وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ) .