الاجابة
السؤال: ذنوب الخلوات التي
زيَّنها شياطين الإنس والجن ما هو العلاج الأساس في مواجهة هذه الذنوب التي تمنعهُ
بإذن الله من تعاطي المُحرَّمات؟
الجواب: التربية الصالحة
المُباشرة والإشراف من الأب والأُم، والإخوان على بعضِهم بعضا بالخير، ومن فيه
خيرٌ منهم، يُشرِف على أخيه، ويُحاول أن يُساعده ويلم شعثه، وأن يُبصِّره و يُنقذه
من الضَّلال، فالخلوات الطويلة في الليل، سهرُ الليل لا خير فيه، يسهرُ بعضهم إلى
آخر الليل، سواءً كان متزوج أو أعزب، إلى آخر الليل، على أمور لا ترضي الله، من
أعمال سيئة وخبيثة، وقد يندسُّ من بينهم دُعاة السوء، وبذرة السُّوء والشر، الذين
يستغلون كل فراغ ويملؤونه بالخبث والخبائث، إما بالمٌخدِّرات وترويجها لسوءٍ أو
أدمانٌ كثيرًا، وإما - والعياذ بالله- باعتناق الفكر التكفيري الضًّال الفاسد الذي
يُفضي بهم إلى كلِّ شرٍ وبلاء، فالخلواتُ والاستراحات يجب التُّحكم فيها، وما
يُسرون فيها؟، وماهي أحوالهُم؟، وماذا
يعملون؟، ولنكن على حذرٍ دائمٍ من هؤلاء، اندسوا من بيننا، وسكنوا بين بيوت
المسلمين، ومع هذا فهم يحملون الشرَّ والبلاء، فالواجب الحذر كل الحذر منهم، ومن
شرِّهم وبلاهم، وأن نفقِّه أنفسنا وجيراننا، ويكون عند الحي مسؤول عن الأحياء
الذين في عهدته، يعلم من استأجر، ومن خرج، ومن دخل ومن خرج، ويكون له سجل عام، لكي
نحتاط لأنفسنا، فهؤلاء بين أبناءنا ولكن وفَّق الله الدولة، ففجاءتهم وسابقتهُم
قبل أن يفعلوا أفعالهم السيئة.