تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الاجابة
السؤال:ــــ ماهو الرابط بين الآيتين:ـــ (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا) الآية، وقوله عز وجل:ـ (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ)؟ الجواب:ــــ لو قال السائل الآية الأخرى:ـــ (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) ، وثانية :ـــ(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا)، الآية ليس فيها فرق، فخلود المشركين خلود مؤبد، في قوله (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ)، وهذا خلود مؤبد وأما القاتل، (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا)، هذا خلودهُ مؤقت مهما طال لأنه كما الذنوب، فالمشرك خلود مؤبد أما المؤمن فخلود بالنار  خلود مؤقتا.