تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الاجابة
السؤال: بالنسبة للوسطية في الإسلام أصبحت لكل من هب ودب، أن يتكلم عن الوسطيةبدون حدود فما المقصود بها؟ الجواب: الله جل وعلا يقول لهذه الأمة :( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً)، إي عدولا خيارا، جمع كل الفضائل فوسطيتنا اعتدال في الأوامر، اعتدال في النواهي، اعتدال في كل الأحوال، بين الغولات و المفرطين، بين الغاليين و الجافيين، في عبادة ربنا، وفي أيمانا من الرسول صلى الله عليه وسلم، و في قم شرع الله، فنقم بشرع الله، ونطبق راضين به، محبين لله، شاقين الله عليه وشريعة وسطاً بين كل الشراع، بين كل شر ضاله ، وشرعتنا عدلا و أحسان وخير، وإذا قرنته بمسال الملل، وجدت بها الاعتدال و الوسطية والإحسان و الإخلاص وصلاح المجتمع كله، فهي شريعة كاملة المسي ويبينها على الآخرين من محاسن الدين وفضائله، ليعلم أن هذه الشريعة، شريعة اعتدال وسطية لا غلو ولا جفاء في كل الاحوال.