تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
بر الوالدين الخطبة الأولى: إن الحمد نحمده ونستعينه ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا..          أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى، وقوموا بما أوجب الله عليكم من حقه وحقوق عباده وإن من أعظم العباد عليكم حق الوالدين وحق الأقارب فقد جعل الله حق الوالدين في المرتبة التي تلي حق الله المتضمنة لحقه وحق رسوله صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى )وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا) {النساء: من الآية36} وقال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا) {الإسراء: من الآية23} وأوصى وصية خاصة بالوالدين فقال: (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْه){العنكبوت: من الآية8} وبيّن العلة في ذلك حثا للأولاد على الاعتناء بهذه الوصية فقال بعد قوله: )وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) {لقمان: من الآية14} قال: (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ) {لقمان: من الآية14} أي: ضعفا على ضعف ومشقة على مشقة في الحمل وعند الولادة ثم في حضنه في حجرها وإرضاعه قبل انفصاله فقال تعالى: )وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) {لقمان: من الآية14}، ولقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم بر الوالدين مقدما على الجهاد في سبيل الله ففي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله قال: "الصلاة على وقتها" قلت: ثم أي. قال: "بر الوالدين" قلت: ثم أي قال: "الجهاد في سبيل الله"، وفي صحيح مسلم أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إذا أبايعك على الهجرة والجهاد أكثر الأجر من الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "هل من والديك أحد حي؟" قال: نعم بل كلاهما قال: "أتبتغي الأجر من الله" قال: نعم قال: "فأرجع إلى والديك فأحسن صحبتهما"، وفي حديث إسناده جيد أن رجلا قال يا رسول الله إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه قال: "هل بقى من والديك أحد" قال: نعم أمي قال: "قابل الله في برها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد"، ولقد أوصى الله تعالى بصحبة المعروف للوالدين وإنا كانا كافرين بل وإن كانا يأمران ولدهما المسلم بأن يكفر بالله لكن لا يطيعهما في الكفر فقال تعالى: )وَإِنْ جَاهَدَاكَ) {لقمان: من الآية 15} أي: بزلا جهدهما: )عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ) {لقمان: من الآية15} إن هذه الآية تبين أن الوالدين كانا كافرين وأنهما كانا يأمران ولدهما بل يلجبان الجهد على أن يشرك بالله ومع ذلك يقول الرب جل وعلا )فَلا تُطِعْهُمَا){لقمان: من الآية 15} يعني: لا تطعهما في الإشراك بالله: )وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَاب) {لقمان: من الآية 15}، وفي الصحيحين عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة وكان أبو بكر قد خلفها في الجاهلية فقدمت على أبنتها أسماء في المدينة بعد صلح الحديبية قالت أسماء رضي الله عنها فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قدمت عليّ أمي وهى راغبة أي: راغبة في أن تصلها في أن تصلها أسماء بشيء أفأصل أمي يا رسول الله قال: "نعم صلي أمك". أيها المسلمون، إن بر الوالدين يكون ببذل المعروف والإحسان إليهما بالقول والفعل والمال أما الإحسان بالقول فأن تخاطبهما باللين واللطف مستصحبا كل لفظ لين يدل على اللين والتكريم وأما الإحسان بالفعل فأن تخدمهما ببدنك ما استطعت كأن تخدمهما ببدنك ما استطعت من قضاء الحوائج والمساعدة على شؤونهما وتيسير أمورهما وطاعتهما في غير ما يضرك في دينك أو دنياك وأما الإحسان بالمال فأن تبذل لهما من مالك كل ما يحتاجان إليه طيبة به نفسك منشرحاً به صدرك غير متبع له بمنة ولا أذى بل تجلبه للوالدين وأنت ترى أن المنة لهم في ذلك في قبوله والانتفاع به وإن بر الوالدين كما يكون بحياتهما يكون أيضا بعد مماتهما فقد أتى رجل من بني سلمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما يعني الدعاء لهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما أي وصيتهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما رواه أبو داود الله أكبر الله أكبر ما أعظم بر الوالدين وأشمله حتى إكرام صديقهما وصلته من برهما وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أنه كان يسير في طريق مكة راكبا على حمار يتروح عليه إذا ملّ الركوب على الراحلة فمر به أعرابي فقال ألست فلان ابن فلان قال بلى فأعطاه أبي عمر الحمار وقال أركب هذا وأعطاه عمامة كانت عليه وقال أشدد بها رأسك فقالوا لابن عمر غفر الله لك أعطيته حمارا كنت تتروح عليه وعمامة تشد بها رأسك فقال بن عمر إن أبا هذا كان صديقا لابن عمر وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أبر البر صلة الرجل أهل ودّ أبيه أيها المسلمون هذا بيان منزلة البر وعظيم مرتبته أما أثاره فهي الثواب الجزيل في الآخرة والجزاء بمثله في الدنيا فإن من برّ بوالديه برّ به أولاده وسألوا التاريخ عن ذلك إن كنتم في شك منه ومن آثاره تفريج الكربات، ففي الصحيحين من حديث بن عمر رضي الله عنهما في قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى غار فانطبقت عليهم صخرة فسدته عليهم فتوسلوا إلى الله بصالح أعمالهم أن يفرج عنهم فقال أحدهم اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أقبض قبلهم أهلا ولا مالا فنأى بي طلب شيء يوما فلم أرح عليهما حتى ناما، فوجدتهما نائمين فلبست والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى بزغ الفجر فاستيقظا فشربا، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت قليلا وتوسل صاحباه بصالح من أعمالهم فانفرجت كلها فخرجوا يمشون، وإن في بر الوالدين سعة الرزق وطول العمر وحسن الخاتمة إن في بر الوالدين سعة الرزق وطول العمر وحسن الخاتمة فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سرّه أن يمد له في عمره ويوسع له في رزقه ويقطع عنه ميتة السوء فليقي الله وليصل رحمه"، وإن بر الوالدين أعلى صلة الرحم لأنهم أقرب الناس إليك  رحمًا. أيها المسلمون، إنه لا يليق بعاقل مؤمن أن يعلم فضل بر الوالدين وأثاره الحميدة في الدنيا والآخرة ثم يعرض عنه ولا يقوم به أو يقابل ذلك بالعقوق والقطيعة فلقد نهى الله عن عقوق الوالدين في أعظم حال يشق على الولد برهما فيها فقال سبحانه: )إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً) أي طيبا لينا )واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) {الاسراء: من الآية23-24} ففي حال بلوغ الكبر يكون الضعف البدني والعقلي منهما وربما وصلا إلى أرذل العمر الذي هو سبب للضجر والملل منهما وفي حال كهذه نهى الله الولد أن لا يتضجر أقل تضجر من والديه وأمره أن يقول لهما قولا كريما وأن يخفض لهما جناح الذل من الرحمة فيخاطبهما مخاطبة من يستحى نفسه أمامهما ويعاملهما معاملة الخادم الذي ذل أمام سيده رحمة بهما وإحسانا إليهما ويدعو الله لهما بالرحمة كما رحماه في صغره ووقت حاجته فربياه صغيرا  إن على المؤمن أن يقوم ببر والديه وأن لا ينسى إحسانهما إليه حين كان صغيرا لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا أمه تسهر الليالي من أجل نومه وترهق بدنها من أجل راحته وأبوه يجوب الفيافي ويتعب ويشغل فكره وعقله وجسمه من أجل حصوله على معاش ولده والإنفاق عليه ولكل منهما ير بجزاء عمله ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله : من أحق الناس بحسن صحبتي قال: "أمك" قال ثم من؟ قال: "أمك" قال ثم من؟ قال: "أمك" قال ثم من؟ قال"أبوك". أيها المسلمون، بروا أمهاتكم وبروا أبائكم أحياءا وأمواتا أدعوا لهما بعد موتهما وأكثروا من الدعاء لهما فإنكم تؤجرون على ذلك وهم ينتفعون بدعائكم لهم اللهم إنا نسألك أن توفقنا جميعا لبر أمهاتنا وآبائنا، اللهم أرزقنا في ذلك الإخلاص وحسن القصد والسداد إنك على كل شيء قدير إنك أنت البر الرحيم، اللهم وفقنا لذلك بمنّك وكرمك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. الخطبة الثانية: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى والحمد الذي له الملك في الآخرة والأولى رب العرش ورب الأرض ورب السموات العلا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما.. أما بعد أيها المؤمنون، فإن العبادة التي أمركم الله بها لا تصح إلا بشرطين أساسيين: الشرط الأول: أن تكونوا مخلصين لله في عبادتكم لا تبتغون بعبادتكم شيئا من الدنيا لا تبتغون ثناء أحد من المخلوقين لا تبتغون بذلك مالا ولا جاها وإنما تبتغون بذلك فضلا من الله ورضوانا. أما الشرط الثاني: بأن تكونوا في عبادتكم متبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله يقول: )وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ) {البينة: من الآية5} ويقول: )قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) {آل عمران: من الآية31}، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه"، وقال صلى الله عليه وسلم : "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" أي مردود عليه، وفي رواية: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". وكما ذكرنا قبل نحو جمعة إنه كثرت في الآونة الأخيرة نشرات التي تشتمل على مقالات لا صحة لها وعلى صحة أحاديث لا صحة لها وعلى أذكار لا أساس لها في دين الله كثرت في الملصقات على المساجد وتبث بين المصاحف وتنشر حتى في المدارس وهذا فيما أراه غزو عظيم فكري وعقدي وتعقدي إنهم يريدون من عامة الناس أو إنهم يصلون بهذا العمل إلى أن يتبع المسلمون في دين الله ما ليس منه إلى أن يتعبدوا لله تعالى بالجهل والعمى والضلال إن هذه نتيجة هذه الأفعال سواء كان فاعلوها يقصدون هذا الفساد أو كانوا ينشروها بحسن نية والذي أوصيكم به من على هذا المنبر وأجل الله تعالى به وأعتقد أنه واجب عليّ أن أنصحكم به أن تحذروا من هذه النشرات حتى تعرضوها على أهل العلم ذوي البصيرة ليتبين ما فيها من صحة وضعف لا تنشروها ولا تعتمدوها ولا تعملوا بها إلا بعد أن يتبين لكم صحتها من ذوي العلم الموثقين في علمهم علما وفقها وأمانة، وفي هذه الأيام أيضا انتشرت وصية لم تزل تأتي حيناً بعد حين وهي وصية لشخص أدعي أسمه أحمد وأنه خادم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له أشياء وأنه قال إن من حافظ على هذه الوصية وقرأ الفاتحة لروح النبي صلى الله عليه وسلم فله كذا وكذا ومن لم يحافظ عليها فإنه يجد نكبة في أهله أو ماله هذه وصية أيها الأخوة وصية مكذوبة لا يجوز لأحد أن يصدقها ولا يحل لأحد أن ينشرها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"، وقال: "من حدّث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" إذا حدث أحد بهذه الوصية وهو يرى أنها كذب كان كاذبا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان داخلا في قوله فليتبوأ مقعده من النار, أيحب أحد منكم أن يدخل النار؟ لا. لا أحد يحب منا أن يدخل النار بل كلنا نسأل الله تعالى أن ينجينا من النار وأن يدخلنا الجنة إذا كان الأمر كذلك فإن من نشر هذه الوصية بعد علمه أنها كذب كان قد تبوأ مقعده من النار ولا يحل لأحد أن ينشرها إلا إذا كتب فيها أنها وصية مكذوبة لا يجوز العمل بها ولا تطبيقها وإني أطلب ممن يسمع كلامي هذا أن ينشره جزاه الله خيرا بين جميع الناس الذين يغترون بهذه الوصية حتى ينال أجر الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد كانت هذه الوصية تروج منذ أكثر من مائة سنة فقد ذكر الشيخ محمد رشيد رضا العالم المصري  المشهور الذي كان من مواليد سنة ألف ومائيتي واثنتين وثمانين ذكر أن هذه الوصية كان يسمع بها منذ الصغر وبيّن رحمه الله أنها مكذوبة وأنه سأل خدم الحرم في ذلك الوقت هل فيكم خادم يسمى أحمد فقالوا أبدا والمهم أن هذه الأكذوبة تروج حينا بعد حين إما عن سوء قصد أو عن سوء تصرف مع حسن القصد ولكن حسن القصد لا يبرر سوء التصرف المهم أن هذه الوصية مكذوبة وأنه لا يحل لأحد تطبيقها ولا يحل لأحد نشرها إلا إذا كتب تحتها إنها وصية مكذوبة ولقد كان العلماء يكذبونها ولله الحمد إما في المجتمعات، وإما على صفحات الصحف، وإما على المنابر ولم يصب أحد منهم ولله الحمد بأذى لا في نفسه ولا أهله ولا ماله وهذا أكبر دليل على كذب هذه الوصية. نسال الله أن يحمي شريعته من هؤلاء وأمثالهم. أيها المسلمون، إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، اللهم أعذنا من البدع والفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أحفظنا في ديننا واجعلنا من حفظة دينك المدافعين عنه يا رب العالمين، (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) {الحشر: من الآية 10}، اللهم إننا نسألك في ساعتنا هذه التي نرجوا أن تكون ساعة إجابة ونحن ننتظر فريضة من فرائضك نسألك اللهم أن تجعلنا من السعداء في الدنيا والآخرة اللهم أجعلنا من المتعاونين على البر والتقوى المتواصين بالحق المتواصين بالصبر المتواصين بالمرحمة يا رب العالمين. عباد الله: )إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) {النحل:من الآية90-91}،  فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون. ***  
ملف الصوت
/sites/default/files/%20%20