المفتي العام يحذّر من حسابات تواصل مشبوهة تُفَرّق بين المجتمعات

جدد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية، تحذيره من "طغيان برامج وتطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي واستحواذها على اهتمامات الناس وأوقاتهم".

 

وشدد على ضرورة الاستفادة من الإيجابي والنافع من هذه التطبيقات؛ محذراً من الانسياق والانجراف خلف المشبوهة والإلحادية والإباحية منها.

 

وخلال توجيهه عبر برنامج فتاوى على القناة "السعودية الأولى"؛ أشار المفتي إلى "الغفلة التي انتشرت في هذا الزمان مع كثرة وسائل التواصل التي وصلت إلى يد الكبير والصغير واستخدمت في غير ما ينفع".

 

وقال المفتي: الحقيقة أن وسائل التواصل الاجتماعي طغت طغياناً كثيراً وعَظُم شأنها وتناولها الصغير والكبير والأنثى والذكر والجاهل والعالم، وكل منهم يفهم منها ما يفهم؛ فهي مواقع شريرة وإلحادية وإباحية وتفرق بين المجتمعات، فيها الكذب والنميمة والبلاء.

 

وأضاف: على المسلم أن يتقي الله ولا يغتر بها فهي بلاء ومحنة.

 

وأردف: أبناؤنا استغلوا الجانب السلبي والسيئ منها وتركوا الإيجابي منها، وهذا كله خطأ.

 

وكشفت إحصائيات المركز الإعلامي بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عام 1437، عن تنامي اهتمام المجتمع السعودي بوسائل التواصل وتزايد تأثيرها في حياته اليومية؛ حيث شهدت تطبيقات وبرامج وسائل التواصل تزايدَ عدد مستخدميها في المملكة؛ حيث تضاعف عدد المستخدمين النشطين خلال الأعوام الأخيرة من 8.5 ملايين مستخدم إلى 12.8 مليوناً، ثم أخيراً وصل عددهم إلى 18.3 مليون مستخدم؛ بما يعادل 58% من تعداد سكان المملكة العربية السعودية.

 

وتُعد الهواتف الذكية المنصةَ الأكبر في الدخول لشبكات التواصل الاجتماعي، ويقدر معدل دخول الشخص الواحد على شبكات التواصل باستخدام الهواتف الذكية بـ260 دقيقة يومياً؛ أكثر من أربع ساعات.