ما حقيقة التسامح في الإسلام بين المسلمين وكيف تتعدي هذه السماحة إلى غير المسلمين


 

السؤال:ـ السائل يقول ما حقيقة التسامح في الإسلام بين المسلمين وكيف تتعدي هذه السماحة  إلى غير المسلمين؟

 الجواب – بين المسلمين السماحة بينهم رحم الله امرء سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى سمحا إذا قضى سمحا إذا إقتضى تسامح بين المسلمين وتعاونوا على البر والتقوى وتحمل كتم الغيظ وعدم المآخذة بالأخطاء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين تفريق المكروب تيسير المعسر وتنفيظ كربات المسلمين ويقول النبي : ( من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة  من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله له الدنيا والآخرة  ومن ستر مسلما ستره الله ستره الله في الدنيا والآخرة  والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ) أما غير المسلمين غير محاربيننا فنحسن إليهم بصدقات العامة وندعوهم إلى الله ولا نظلمهم بأنفسهم ولا في أموالهم ولا في أعراضهم يقول الله جل وعلا : (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ  ) هذا عدل الإسلام  دين رحمة وسماحة  ويسر وبذل المعروف فإذا طبق المسلمون مع غير المسليمن أخلاق الإسلام وعاملوا أخلاق الإسلام يوشق بتوفيق الله   أن يدخلوا الإسلام طوع  واختيار وقناع.   

http://www.af.org.sa/sites/default/files/06_32.mp3